في مساءات الأربعاء الباردة، تتحول أضواء مدينة الملك عبدالله الرياضية إلى لوحةٍ من اللونين الأخضر والأبيض. الجماهير تتوافد منذ الرابعة عصراً، رغم أن صافرة البداية لن تُطلق قبل الساب
في بعض الأمسيات، يتغير إيقاع البيت قبل أن تبدأ المباراة نفسها. الهاتف يُفتح قبل الموعد، الأخبار تُقرأ مرارًا، وأسماء اللاعبين تتحول إلى عناوين في محادثات العائلة أو الزملاء. هذا ما