تمرّ المدينة بتحوّلٍ دقيق قبل ساعات من صافرة البداية. المقاهي ترتب الكراسي بزوايا محسوبة، الشوارع تخفّ من حركتها المعتادة، والهواتف تتوقف عن الرنين تدريجياً. ليس هذا هروباً من الوا
في برحاء أحد الملاعب الدمشقية، صعدت الجماهير في نهاية المباراة وارتفع الهتاف المرحلي الممزوج بالإحباط: "يا من هدر علينا.. الكورة لا تدور!". كانت عبارة تهكمية تلخص الحرب اللسانية ال