إذا كنت من مُتابعي الدراما العربية في العقد الماضي، فلا بد أن هذا الوجه قد لامس مشاعرك بطريقة أو بأخرى. ليس مجرد وجه وسيم يتوسط الإعلانات، بل هو ذلك الحضور الهادئ القوي الذي يحمل ف
في برحاء أحد الملاعب الدمشقية، صعدت الجماهير في نهاية المباراة وارتفع الهتاف المرحلي الممزوج بالإحباط: "يا من هدر علينا.. الكورة لا تدور!". كانت عبارة تهكمية تلخص الحرب اللسانية ال
هناك ممثلون لا يدخلون المشهد باعتباره فرصة للاستعراض، بل باعتباره مساحة صغيرة يجب أن تصبح أكثر صدقًا. محمد التاجي ينتمي إلى هذه المنطقة الهادئة من التمثيل المصري؛ منطقة الوجوه المأ