في إحدى حفلاتها النادرة بالقاهرة، وقفت فيفي عبده على المسرح وهي في السبعين من عمرها، ترتدي ثوبها الم bedazzled الأحمر، وما إن بدأت تتحرك حتى اهتزّ القاعة بأكملها. لم يكن الجمهور يش
لم يكن صوته مجرد نغمة عابرة في المشهد الغنائي العربي، بل كان ظاهرة فنية استثنائية استطاعت أن تخلق مساحة خاصة في قلوب المستمعين. أيمن الرمادي، الفنان السوري الذي حمل موهبة نادرة ومش
في عالم الفن العربي، قلما نجد فنانة استطاعت أن تجمع بين الجمال والموهبة والحضور الطاغي مثل يسرا. لم تكن مجرد ممثلة أو مغنية، بل كانت ظاهرة فنية متكاملة، تركت أثراً عميقاً في وجدان