Tag: الحياة اليومية

10 articles

لماذا نشعر بالحرّ أكثر مما تقوله النشرة الجوية؟

قد نسمع أن درجة الحرارة اليوم خمس وثلاثون، فنستعد ليوم حار، ثم نخرج إلى الشارع فنشعر وكأن الرقم ناقص أو زائد عن حقيقته. أحيانًا تكون الحرارة أقل مما توقعنا، وأحيانًا نقف تحت الشمس

الطريق ليس محايدًا

نادرًا ما ننتبه إلى الطريق إلا حين يخوننا: زحام غير متوقع، حفرة في الأسفلت، رصيف مكسور، أو معبر طويل يجعل الوصول إلى الجهة المقابلة اختبارًا للأعصاب. في تلك اللحظات، يظهر الطريق عل

باريس لا تُقاس بالشوارع وحدها

حين يسمع كثيرون كلمة باريس، تتحرك في أذهانهم صور سريعة: برج إيفل، مقاهٍ على الأرصفة، نهر سين، ومبانٍ حجرية بلون دافئ. هذه الصور ليست خاطئة، لكنها ليست كل المدينة. باريس تشبه عملاً

حين يعيد المطر ترتيب المدينة

قبل أن تسقط القطرة الأولى على الأسفلت، يتغيّر شيء ما في المدينة. الهواء يصبح أثقل، والأصوات تبتعد كأنها خلف ستارة، والمارة يرفعون وجوههم بتردد، لا لأنهم ينتظرون حدثًا كبيرًا، بل لأ

ما الذي تخفيه سوريا خلف عناوين الأخبار؟

حين يسمع كثير من الناس اسم سوريا، ترتسم في أذهانهم صورة واحدة محكومة بسنوات من التغطية الإخبارية المكثفة. قد تكون صورة مبانٍ متضررة، أو طوابير نازحين، أو خرائط يتداولها المحللون عل

حين تعود عقارب الساعة خطوة إلى الخلف: ماذا يغيّر التوقيت الشتوي في يومياتنا؟

في كل مرة تُؤخَّر فيها عقارب الساعة ساعة واحدة، يتكرر مشهد غريب: أشخاص يفرحون لأنهم “كسبوا” ساعة نوم إضافية، وأشخاص آخرون يكتشفون بعد يوم أو يومين أن الأجساد لا تتعامل مع هذا الكسب

أكثر من مجرد ورقة: ما تمثله البطاقة التموينية في حياة الأسر المصرية

في طوابير الصباح التي تتشكل أمام البقالين في الأحياء الشعبية والمدن الكبرى على حد سواء، لا يتعلق الأمر بمجرد شراء عبوة شاي أو كيس أرز. هناك، حيث يتبادل الجيران أطراف الحديث وينتظرو

حين يفتح الفجر نافذة اليوم قبل أن يستيقظ العالم

هناك لحظة قصيرة لا تشبه الليل ولا تشبه النهار. الشوارع لا تزال ساكنة، النوافذ مطفأة في معظم البيوت، والهواء يبدو أخف من المعتاد. في تلك الدقائق التي تسبق شروق الشمس، لا يأتي الفجر

عند غروب الشمس أم بعد دقائق؟

كثير من الصائمين ينظرون إلى الساعة في آخر دقائق نهار رمضان، أو قبل صلاة المغرب في أي يوم، ويحاولون التقاط اللحظة التي ينادي فيها المؤذن: الله أكبر. لكن السؤال الذي قد يخطر في البال

ما لا يقوله مقياس الحرارة عن الحرّ الذي نشعر به

في صباح صيفي، يقرأ شخصان الرقم نفسه على شاشة الهاتف: ثمانية وثلاثون. يخرج الأول بقميص قطني خفيف، يجلس في الشرفة، ويشرب قهوته ببطء. ويخرج الثاني في المدينة نفسها، فيشعر أن الهواء ثق