قد نسمع أن درجة الحرارة اليوم خمس وثلاثون، فنستعد ليوم حار، ثم نخرج إلى الشارع فنشعر وكأن الرقم ناقص أو زائد عن حقيقته. أحيانًا تكون الحرارة أقل مما توقعنا، وأحيانًا نقف تحت الشمس
نادرًا ما ننتبه إلى الطريق إلا حين يخوننا: زحام غير متوقع، حفرة في الأسفلت، رصيف مكسور، أو معبر طويل يجعل الوصول إلى الجهة المقابلة اختبارًا للأعصاب. في تلك اللحظات، يظهر الطريق عل
حين يسمع كثيرون كلمة باريس، تتحرك في أذهانهم صور سريعة: برج إيفل، مقاهٍ على الأرصفة، نهر سين، ومبانٍ حجرية بلون دافئ. هذه الصور ليست خاطئة، لكنها ليست كل المدينة. باريس تشبه عملاً
قبل أن تسقط القطرة الأولى على الأسفلت، يتغيّر شيء ما في المدينة. الهواء يصبح أثقل، والأصوات تبتعد كأنها خلف ستارة، والمارة يرفعون وجوههم بتردد، لا لأنهم ينتظرون حدثًا كبيرًا، بل لأ
حين يسمع كثير من الناس اسم سوريا، ترتسم في أذهانهم صورة واحدة محكومة بسنوات من التغطية الإخبارية المكثفة. قد تكون صورة مبانٍ متضررة، أو طوابير نازحين، أو خرائط يتداولها المحللون عل
في كل مرة تُؤخَّر فيها عقارب الساعة ساعة واحدة، يتكرر مشهد غريب: أشخاص يفرحون لأنهم “كسبوا” ساعة نوم إضافية، وأشخاص آخرون يكتشفون بعد يوم أو يومين أن الأجساد لا تتعامل مع هذا الكسب
في طوابير الصباح التي تتشكل أمام البقالين في الأحياء الشعبية والمدن الكبرى على حد سواء، لا يتعلق الأمر بمجرد شراء عبوة شاي أو كيس أرز. هناك، حيث يتبادل الجيران أطراف الحديث وينتظرو
هناك لحظة قصيرة لا تشبه الليل ولا تشبه النهار. الشوارع لا تزال ساكنة، النوافذ مطفأة في معظم البيوت، والهواء يبدو أخف من المعتاد. في تلك الدقائق التي تسبق شروق الشمس، لا يأتي الفجر
كثير من الصائمين ينظرون إلى الساعة في آخر دقائق نهار رمضان، أو قبل صلاة المغرب في أي يوم، ويحاولون التقاط اللحظة التي ينادي فيها المؤذن: الله أكبر. لكن السؤال الذي قد يخطر في البال
في صباح صيفي، يقرأ شخصان الرقم نفسه على شاشة الهاتف: ثمانية وثلاثون. يخرج الأول بقميص قطني خفيف، يجلس في الشرفة، ويشرب قهوته ببطء. ويخرج الثاني في المدينة نفسها، فيشعر أن الهواء ثق