في قاعة اجتماعات وزارة التعليم العالي، حيث تتراكم الملفات والتقارير على الطاولة الخشبية الطويلة، يجلس وزير التعليم العالي أمام فريق العمل، متسائلاً: "كيف نصنع من جامعاتنا منارات حق
مع اقتراب كل عام دراسي جديد، تتحول غرف المعيشة في منازل طلاب الثانوية الأزهرية إلى ما يشبه غرف العمليات. تتعدد المناقشات بين الآباء والأبناء حول "مجموع الدرجات"، و"الحد الأدنى"، و"
قبل أشهر قليلة من إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة، تجد العديد من العائلات أمام جهاز الحاسوب تبحث عن أفضل التوقعات المحتملة للسنوات القادمة، وهي خطوة طبيعية في رحلة القبول الجامعي
يبدو الانتظار وكأنه الأبد، خاصة عندما تكون نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2026 هي البوابة التي تُحدِّد ملامح مستقبلك الجامعي. مع اقتراب موعد الإعلان، يزداد التوتر في البيوت، وتتحول شا
في كل عام، تتحول بيوت كثيرة إلى ما يشبه غرف العمليات المصغرة. شاشات مفتوحة على مواقع الجامعات، وأوراق مبعثرة تحمل معدلات الثانوية العامة، ونقاشات عائلية لا تنتهي حول التخصص الذي يض
عندما يسأل أحدهم طالباً أنهى للتو مرحلة الثانوية عن خطوته التالية، ويأتي الجواب: "أنا حالياً في سنة تحضيرية"، غالباً ما يتبع ذلك صمت قصير أو ابتسامة تعاطف، كما لو أن هذا الطالب وضع