عندما تُذكر كلمة "أصالة"، تتدافع إلى أذهاننا صور نمطية محددة: بيوت طينية، أغانٍ تراثية، أو ربما حكمة يتناقلها الأجداد. نعامل الأصالة غالباً بوصفها قطعة أثرية نضعها على رفوف الذاكرة
أول ما يتبادر إلى ذهن القارئ العربي عند رؤية عبارة “حاكم الشارقة” ليس بالضرورة صورةٌ إدارية أو منصبٌ دستوري، بل إحساسٌ بأن المدينة تُدار من خلال شخصيةٍ عامة، لها وزنٌ ثقافي واجتماع