إذا كنت من مُتابعي الدراما العربية في العقد الماضي، فلا بد أن هذا الوجه قد لامس مشاعرك بطريقة أو بأخرى. ليس مجرد وجه وسيم يتوسط الإعلانات، بل هو ذلك الحضور الهادئ القوي الذي يحمل ف
قد يصل اسم نسرين طافش إلى القارئ عبر صورة من مهرجان أو مقابلة قصيرة، قبل أن يصل إليه عبر مشهد درامي. هذه المفارقة لا تخصّها وحدها، لكنها تطرح سؤالًا يستحق التوقف عنده: ماذا نرى من
كان محمود ياسين من ذلك النوع النادر من الفنانين الذين لا يحتاجون إلى مشهد طويل كي يتركوا أثرهم. يكفي أن تسمع صوته في حوار عابر، أو ترى وقفته الهادئة أمام الكاميرا، لتتذكر زمناً كام