في زاويةٍ من قرية نائية، تجلس فتاةٌ على عتبة بيتها تحاول قراءة درسها تحت ضوء المصباح اليدوي، بينما في حيٍّ راقٍ بمدينة كبيرة، يتنقّل طفلٌ بين حصصٍ خصوصية وورش عمل مبتكرة. كلاهما يط
في مايو 2011، داهمت قوات الأمن الصربية منزلاً ريفياً متواضعاً في قرية لازاريفو الهادئة. هناك، أُلقي القبض على رجل مسن يرتدي قبعة رياضية، ويبدو للوهلة الأولى كجد متقاعد يقضي أيامه ا