تمر سفن عملاقة محملة بملايين البراميل من النفط كل يوم على بعد أميال قليلة من شواطئها الصخرية، لكنك لن تجدها على أغلب خرائط السياحة. لا منتجعات فاخرة هناك، ولا مطاعم مطلة على البحر،
تبدأ غالبًا بصمتٍ مريب. سماء زرقاء تتحول تدريجيًا إلى رمادٍ ثقيل، كأنّ أحدًا ما يُرسم بالفحم على قماشٍ باهت. ثم يأتي ذلك الريح الأول الذي لا يُرى، لكنّ الأشجار تُحدِّثك عنه باهتزاز