قبل عقد من الزمن، كانت مجرد فكرة زيارة إحدى فروع "الجوازات" تثير في النفس شيئاً من الثقل. تتذكر تلك الملفات الورقية السميكة، والطوابير التي تمتد منذ ساعات الصباح الأولى، والتنقل بي
اعتدنا خلال العامين الماضيين على التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي كزميل عمل ذكي يجلس في غرفة منفصلة. تفتح نافذة دردشة جديدة، تطرح سؤالك، تنتظر الإجابة، ثم تغلق النافذة لتعود إلى ع
كثيرًا ما تُختصر صفحة التسجيل في كونها حقولًا فارغة تنتظر اسمًا وبريدًا إلكترونيًا ورقم هاتف. لكن من يملؤها يعرف أنها لحظة مختلفة: شخص يريد الوصول إلى خدمة، أو الالتحاق بدورة، أو إ
قبل بضع سنوات، كان انقطاع الإنترنت لساعة واحدة في إحدى المدن الكبرى يكفي لإثارة قلق العائلات والطلاب والموظفين الذين اعتادوا على البقاء متصلين باستمرار؛ اليوم، أصبحت شبكات الاتصال
نفتح صباحاً تطبيقاً للتواصل، نطلب طعاماً، نشتري تذكرة، نرفع ملفاً إلى سحابة، نلتحق بدورة قصيرة. في كل مرة نقول تقريباً: “سأستخدم المنصة”. لكن الكلمة صارت شاملة حتى فقدت معناها أحيا
كلمة منصة لم تعد حكراً على المسرح أو المنبر، بل أصبحت جزءاً من لغة العمل والتعليم والخدمات اليومية. في معناها العام، المنصة مساحة تُبنى لتجمع أطرافاً مختلفة حول هدف مشترك: تبادل مع