يمر اليوم دون أن ننتبه إلى كمية الأرقام التي نستهلكها. تستيقظ على منبه يحدد لك ساعة بعينها، تتفقد حرارة الطقس برقمين، تعدّ دقائق تأخر الحافلة، وتقرر ميزانية غدائك بناءً على أرقام ف
في غضون بضعة عقود فقط، تحول الهاتف من جهاز ثقيل مربوط بالحائط إلى كائن رفيق لا نفارقه أبداً. لم يعد مجرد وسيلة للاتصال الصوتي، بل أصبح أرشيفاً لذكرياتنا، بوابتنا إلى العالم، ومرآة