عندما أعلن ليونيل سكالوني، بابتسامته الخجولة وصمته المعهود، أنه سيغادر منصب مدرب المنتخب الأرجنتيني بعد تتويج مونديالي، شعر الملايين بأنهم فقدوا شيئًا لا يُعوَّض. ليس لأن المنتخب خ
في عالم كرة القدم، حيث تُقاس قيمة المدربين بحجم صراخهم على الخطوط الجانبية أو بتصريحاتهم المثيرة للجدل في المؤتمرات الصحفية، يظل ليونيل سكالوني حالة استثنائية. لا يتصرف كمنظر تكتيك