عندما نلقي نظرة على تطبيقات المواقيت في هواتفنا، قد نلاحظ تغيراً طفيفاً لكنه مستمر: موعد أذان الظهر لا يثبت على ساعة محددة. قد يكون الثانية عشرة وربعاً اليوم، ثم يتقدم أو يتأخر بضع
في البيوت، وعلى الطرق السريعة، وبين من يستعد للإفطار في رمضان أو من يريد أن يصلي قبل انشغال المساء، يتكرر سؤال يبدو بسيطًا: هل دخل وقت المغرب؟ لكن خلف هذا السؤال اليومي حقيقة مهمة: