في صباح أحد أيام الصيف، بينما كانت تشعل السيدة فاطمة الموقد لإعداد القهوة، حدث انفجار صغير مفاجئ. لم يكن الأمر مدمراً، لكن الصوت المفاجئ والأبخرة المتصاعدة جعلها تتوقف للحظة. هذا ا
في المرة الأخيرة التي أُعلن فيها عن خسوف كلي أو زخة شهب واضحة، لاحظت شيئاً مثيراً للاهتمام في الشوارع. توقف الناس عن المشي، أوقف السائقون سياراتهم على جوانب الطرق، ورفعت المقاهي ال