قبل أذان المغرب بساعة، تبدأ المدينة في إعادة ترتيب نفسها. المحلات التي كانت مزدحمة تبدو أقل صخبًا، والطرقات تتباطأ، والأسر تجلس حول طاولة عليها طبق صغير من التمر وكوب ماء، كأنها تن
يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهر رمضان بقلوب مفعمة بالروحانية والبهجة. بالنسبة للكثيرين، لا يمثل هذا الشهر مجرد وقتٍ يمتنع فيه الصائم عن الأكل والشرب من الفجر حتى المغيب