أحيانًا يكفي أن نكتب اسمًا — «عبد الرحمن غريب» — حتى تتزاحم أمامنا صفحات لا تشبه بعضها بعضًا: منشور قديم، صورة، خبر عابر، ملف مهني، أو تعليق لم يعد صاحبه يذكره. عند هذه اللحظة، يتح
لا يظهر الاسم على الشاشة مصادفة. غالباً، يسبقه سؤال صغير: من هذا؟ ماذا قال؟ لماذا ذُكر الآن؟ وحين يكتب أحدهم في خانة البحث: هيّا مرعشلي، فقد يكون ما يبحث عنه ليس سيرة كاملة، بل خيط