كثيراً ما نجد أنفسنا أمام نموذج رسمي، أو وثيقة قانونية، أو حتى مجرد محاولة لترتيب موعد عائلي، فيتطلب الأمر التحويل إلى التقويم الهجري. تتدفق الشهور الأولى في الذاكرة بسهولة: محرم،
في زحمة الأيام وصخب الحياة، نادراً ما نتوقف لنسأل أنفسنا: من يدير وقتنا حقاً؟ هل هي عقارب الساعة التي لا ترحم، وقيود المواعيد التي لا تنتهي، أم تلك اللحظة التي يتسلل فيها صوت الأذا
هناك لحظة قصيرة لا تشبه الليل ولا تشبه النهار. الشوارع لا تزال ساكنة، النوافذ مطفأة في معظم البيوت، والهواء يبدو أخف من المعتاد. في تلك الدقائق التي تسبق شروق الشمس، لا يأتي الفجر