في كل مرة تُؤخَّر فيها عقارب الساعة ساعة واحدة، يتكرر مشهد غريب: أشخاص يفرحون لأنهم “كسبوا” ساعة نوم إضافية، وأشخاص آخرون يكتشفون بعد يوم أو يومين أن الأجساد لا تتعامل مع هذا الكسب
مع اقتراب نهاية فصل الصيف وبداية فصل الشتاء، يعود الحديث عن التوقيت الشتوي في كثير من الدول التي تعتمد نظام تغيير الساعة مرتين في السنة. بالنسبة لبعض الناس، الأمر مجرد ساعة إضافية