في صباحٍ عادي، يفتح أحدهم هاتفه ويقرأ «حظّ اليوم». لا يعني ذلك بالضرورة أنه يصدّق كل كلمة، لكنه يتوقف عند جملة تشبه مزاجه، أو توقّعٍ يلامس قلقًا صغيرًا لم يكن مستعدًا لتسميته. هناك
تفتح لعبة لتستريح قليلًا، ثم تكتشف أن الوقت المخصص للراحة انتهى وأنت ما زلت تحاول إكمال مهمة يومية أو تعويض خسارة أخيرة. وفي يوم آخر، تمنحك جولة قصيرة مع صديق متعة تكفيك لإغلاق الش