أحيانًا يكفي أن نكتب اسمًا — «عبد الرحمن غريب» — حتى تتزاحم أمامنا صفحات لا تشبه بعضها بعضًا: منشور قديم، صورة، خبر عابر، ملف مهني، أو تعليق لم يعد صاحبه يذكره. عند هذه اللحظة، يتح
أحيانًا يختلط الأمر على القارئ: يكتب اسمًا في محرك البحث، فتعود إليه صفحات كثيرة، صور متباينة، عناوين أخبار متشابهة، ونصوص نسخت عن بعضها دون تدقيق. اسم مثل خالد بن طلال يفتح هذا ال