حين تسمع صوت المنشار يخترق هدوء غابة، غالباً ما يُسوّق هذا الضجيج على أنه ضريبة ضرورية للتطور. طريق جديد يُعبد، رقعة زراعية تتسع لتلبية الطلب المتزايد، أو مشروع سكني يبصر النور. لك
عندما يُذكر اسم "وزارة الطاقة"، تتبادر إلى الأذهان فوراً صور أبراج الحفر، وخطوط الأنابيب الممتدة، وبراميل الذهب الأسود. هذه هي الصورة التاريخية التي هيمنت على المشهد لعقود طويلة. و