نادراً ما نفكر في الغاز إلا في لحظات الانقطاع. حين تتلاشى شعلة الموقد فجأة أثناء طهي العشاء، أو عندما نلمس برودة المشعاع في ليلة شتوية قارسة، أو حين نقرأ فاتورة الاستهلاك الشهري بد
عندما يُذكر اسم "وزارة الطاقة"، تتبادر إلى الأذهان فوراً صور أبراج الحفر، وخطوط الأنابيب الممتدة، وبراميل الذهب الأسود. هذه هي الصورة التاريخية التي هيمنت على المشهد لعقود طويلة. و