في كل مرة تُؤخَّر فيها عقارب الساعة ساعة واحدة، يتكرر مشهد غريب: أشخاص يفرحون لأنهم “كسبوا” ساعة نوم إضافية، وأشخاص آخرون يكتشفون بعد يوم أو يومين أن الأجساد لا تتعامل مع هذا الكسب
قبل سنوات، كان معرفة وقت خروج الشمس يعتمد على جيران يتابعون الأفق، أو على تقويم معلق في المطبخ. اليوم، يكفي أن تكتب "موعد الشروق" في شريط بحث هاتفك ليتبارى عدد من التطبيقات في إعطا