عندما نلقي نظرة على تطبيقات المواقيت في هواتفنا، قد نلاحظ تغيراً طفيفاً لكنه مستمر: موعد أذان الظهر لا يثبت على ساعة محددة. قد يكون الثانية عشرة وربعاً اليوم، ثم يتقدم أو يتأخر بضع
في زحمة الأيام وصخب الحياة، نادراً ما نتوقف لنسأل أنفسنا: من يدير وقتنا حقاً؟ هل هي عقارب الساعة التي لا ترحم، وقيود المواعيد التي لا تنتهي، أم تلك اللحظة التي يتسلل فيها صوت الأذا
قبل أذان المغرب بساعة، تبدأ المدينة في إعادة ترتيب نفسها. المحلات التي كانت مزدحمة تبدو أقل صخبًا، والطرقات تتباطأ، والأسر تجلس حول طاولة عليها طبق صغير من التمر وكوب ماء، كأنها تن